ليل يسعى لإيجاد بديل لحمزة إيغامان بعد تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي
يسعى نادي ليل الفرنسي جاهداً للعثور على بديل للمهاجم المغربي حمزة إيغامان لتعزيز خط هجومه، وذلك قبل انتهاء فترة الانتقالات الشتوية.
إصابة إيغامان وتأثيرها الكبير
تعرض إيغامان لإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة خلال مشاركته في نهائي كأس أمم إفريقيا مع منتخب المغرب ضد السنغال. جاءت هذه الإصابة في وقت حساس، حيث أنهت موسم اللاعب وقد تتطلب فترة أطول للتعافي، وهو ما يثير قلق مدرب الفريق برونو جينيزيو.
تطرح إصابة إيغامان تساؤلات حول كيفية تعويض غيابه، مما يضع إدارة النادي أمام خيارين رئيسيين للتعامل مع الوضع.
خيارات لتعويض غياب إيغامان
تدرس إدارة ليل نظامين مختلفين لحل أزمة الهجوم. النظام الأول يقضي بالاعتماد على المواهب الشابة الموجودة في النادي، بينما يركز النظام الآخر على استقطاب لاعبين ذوي خبرة من خارج الفريق.
عاد ماتياس فرنانديز باردو، البالغ من العمر 20 عاماً، إلى التدريبات بعدما شفي من إصابة عضلية، وهو يتمتع بالقدرة على اللعب في مركز رأس الحربة. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر سوريبا دياوني وأنجيل يوندجو ماتا، وكلاهما بعمر 18 عاماً، من الخيارات البديلة الواعدة.
سجل دياوني، المولود في فرنسا لأب وأم غينيين، هدفه الأول في الدوري الفرنسي ضد أوكسير في ديسمبر الماضي. ولكن، يحذر المدرب جينيزيو من الاستعجال في الاعتماد عليه بشكل كامل، مؤكداً: “قد لا نساعده بإطلاقه فوراً”.
بينما يوندجو ماتا، الذي تم ضمه لقائمة منتخب الكاميرون الأولية للمشاركة في كأس أمم إفريقيا، سجل 5 أهداف في 6 مباريات مع الفريق الرديف، لكنه يبدو أقل تحضيرًا لمواجهة تحديات المستوى العالي مقارنةً بدياوني.
الحاجة إلى تعزيز الأداء الهجومي
حتى يتم إيجاد بديل لحمزة إيغامان، سيستمر أوليفييه جيرو في قيادة ثالث أفضل هجوم في الدوري الفرنسي، الذي شهد تسجيل 33 هدفاً من قبل 14 لاعباً. ولكن، يعاني الفريق من ضعف في الأداء الهجومي، حيث سجل هدفًا واحدًا فقط في آخر 3 مباريات، مما يبرز الحاجة الملحة للبحث عن حلول سريعة لتحسين الأداء الهجومي للفريق.