توني كروس يكشف سر صافرات الاستهجان في برنابيو: لماذا تُخصص فقط للنجوم العظماء
استقبال صافرات الاستهجان في سانتياغو برنابيو
لا تزال صافرات الاستهجان التي أطلقها الجمهور على لاعبي ريال مدريد خلال المباراة أمام ليفانتي في ملعب “سانتياغو برنابيو” تؤثر على أجواء النادي.
تركيز الجماهير على فينيسيوس جونيور
توجهت انتقادات الجماهير بشكل خاص إلى فينيسيوس جونيور، وذلك بعد إقالة المدرب تشابي ألونسو الذي دخل في خلاف مع اللاعب البرازيلي.
الفوز على موناكو والأثر الإيجابي
يمكن أن يسهم الفوز الساحق الذي حققه ريال مدريد على موناكو (6-1) في دوري أبطال أوروبا، والذي تم بقيادة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا، في تهدئة الأجواء المتوترة ولو قليلاً.
رؤية توني كروس حول الانتقادات
تحدث توني كروس، نجم ريال مدريد السابق، عن مواقف مشابهة في البودكاست الخاص به، قائلاً: “اللاعب الذي لم يتعرض للاستهجان في سانتياغو برنابيو ليس لاعباً عظيماً”.
وأشار كروس إلى أن هذا الأمر يمثل جوهر ريال مدريد، حيث يُظهر معنى التنافس في هذا النادي الكبير، الذي يختار الأسماء اللامعة دائمًا، سواء كان ذلك أمرًا جيدًا أو سيئًا.
تاريخ الصعوبات والتعافي
أكد كروس أن هذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي يواجه فيها ريال مدريد صعوبات، لكن الفريق دائمًا ما كان قادرًا على التعافي، مستشهدًا بموسم 2018-2019 بعد تحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري الأبطال، ثم واجه كارثة ولكن عاد للتماسك.
مشكلات الموسم الحالي
شدد كروس على أن الفريق يواجه الآن موسمًا ثانيًا لا تسير فيه الأمور كما هو مخطط، خاصة في ظل غياب الألقاب لفترات طويلة، وهو ما يعكس رد فعل الجماهير وقرار إدارة النادي بشأن المدرب.
القوة الذهنية للاعبين
أضاف كروس: “المعروف عن اللاعبين أنهم يعرفون ما ينتظرهم، وتأكدت من أنهم يمتلكون القوة الذهنية اللازمة لتجاوز هذه التحديات والتغيير نحو الأفضل”.
كما تذكر كروس تجربته الشخصية، قائلاً: “لقد خرجنا أيضًا على يد فريق أقل شهرة في كأس الملك، وعانينا من فترات صعبة، وفي عام 2019، بعد الهزيمة 4-1 أمام أياكس، واجهت صيحات استهجان مشابهة”.