فيموني عكاشة تزيح الستار عن أسرار أولى تجاربها الروائية في «الخواجاية»

منذ 5 أيام
فيموني عكاشة تزيح الستار عن أسرار أولى تجاربها الروائية في «الخواجاية»

كشفت الكاتبة فيموني عكاشة عن كواليس تجربتها الأولى في عالم الرواية، حيث بدأت الكتابة بمحض الصدفة بعد فترة وجيزة من وفاة والدتها. تحولت خواطرها الشخصية إلى عمل أدبي يروي قصة إنسانية تمتد عبر هولندا ومصر.

البداية في عالم الكتابة

في حديثها مع الإعلاميين شريف نورالدين وسارة سامي وشريف بديع في برنامج “أنا وهو وهي” المُذاع على قناة “NNi مصر”، أوضحت عكاشة أنها تعمل كمرشدة سياحية وقد خاضت تجارب مهنية متنوعة، بما في ذلك إدارة شركة ترجمة. بعد ذلك، عادت للدراسة الأكاديمية، حيث حصلت على درجة الماجستير وسجلت للدكتوراه. أكدت أن دخولها عالم الكتابة بدأ في عام 2020 بدافع إنساني قوي، بعد تشجيع إحدى صديقاتها للالتحاق بدورة كتابة كوسيلة للتغلب على حالة الحزن التي كانت تعيشها.

الأسلوب الأدبي

ذكرت عكاشة أنها تميل إلى الكتابة باللغة العربية الفصحى، لكنها تستخدم العامية أحياناً بناءً على طبيعة القصة. وكانت أولى خطواتها الأدبية من خلال نشر قصص قصيرة في كتاب جماعي بعنوان “حكايات عن بُعد”، مما شجعها على اتخاذ قرار كتابة روايتها الأولى التي تحمل طابعاً شخصياً.

رواية “الخواجاية”

روايتها “الخواجاية” جاءت لتوثيق حياة والدتها الهولندية التي قدمت إلى مصر عام 1954، وعاشت فيها لأكثر من 60 عاماً. أشارت عكاشة إلى أن والدتها كانت عاشقة لقص الحكايات، حيث كانت تحكي دائماً تفاصيل رحلتها من أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، وكيف قادها حب المغامرة إلى مصر، حيث التقت بوالدها وبدأت حياة جديدة.


شارك