اكتشف أسرار الأمثال الشعبية التي تعيش لمئات السنين بدون معرفة مؤلفيها
أكد الدكتور مصطفى جاد، عميد المعهد العالي للفنون الشعبية الأسبق، أن المثل الشعبي يعبر عن خبرة جماعية تراكمت عبر الأجيال. حيث إن الأمثال ليست نتاج فرد بعينه، بل هي إبداع شعبي توارثه الناس دون أن يرتبط باسم مؤلف محدد.
الإبداع الشعبي في الأمثال
وفي حديثه مع الإعلامي شريف نوالدين والإعلامية آية شعيب في برنامج “أنا وهو وهي” على قناة “NNi مصر”، أشار إلى أن المثل الشعبي يمثل إبداعاً جماعياً تراكماً عبر الزمن، وليس له مؤلف معين، بل هو تجسيد إبداعي شعبي.
استمرارية الأمثال في المجتمع
وشدد جاد على أن الأمثال لا تتوقف عن الظهور، لكنها تحتاج إلى فترة من الوقت لتنتشر وتُقبل من قبل المجتمع. موضحًا أن بعض العبارات الحديثة قد تتحول مع الزمن إلى أمثال متداولة إذا كانت قريبة من وجدان الناس.
تفاعل المجتمع مع الأمثال الشعبية
وتابع قائلاً إن الأمثال الشعبية تخزن آلاف النصوص التي عبر بها الأجداد عن تفاصيل الحياة اليومية، مما يفسر استمرار استخدامها حتى اليوم في مواقف مشابهة رغم اختلاف الأزمنة.
تطور الأمثال عبر الزمن
وأوضح أن الأمثال لم تتوقف عن الظهور، بل باتت تتشكل بأشكال مختلفة. حيث قد تتحول بعض العبارات والمقولات المعاصرة مع مرور الوقت إلى أمثال شعبية إذا ما لاقت قبولاً وتداولاً على نطاق واسع في المجتمع.