عودة المهرجان القومي للسينما فرصة لتقييم الأفلام واكتشاف الأفضل
أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أن عودة المهرجان القومي للسينما بعد فترة غياب طويلة لا تعني بالضرورة “إنقاذ السينما”. إذ يعد المهرجان مهمًا كونه يمثل كشف حساب سنوي للأفلام التي عرضت في العام السابق.
أهداف المهرجان وتطوره
وأشار أحمد سعد الدين خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “NNi مصر” إلى أن المهرجان، منذ انطلاقه في أوائل التسعينات، كان يهدف إلى تقييم حصاد السينما المصرية سنويًا. حيث تختار لجان التحكيم أفضل الأفلام والنجوم، مع تكريم الفائزين وتنظيم ندوات لمناقشة كل عمل سينمائي، مما يمنح الأفلام بروزة مهمة في سجل السينما المصرية.
التحولات في شكل المهرجان
وأوضح سعد الدين أن توقف المهرجان في السنوات الماضية كان نتيجة لتراجع اهتمام الجمهور وتكرار الشكل التقليدي له. وأكد أن عودته هذه المرة ستكون بشكل مختلف، عبر نظام مهرجان اليوم الواحد، حيث يتم الإعلان عن الجوائز في يوم واحد فقط. واعتبر أن هذا الشكل أقرب إلى الطابع التجاري منه إلى الاحتفالي والثقافي.
رأي الجمهور حول أهمية المهرجان
يبقى السؤال مطروحًا: هل تحتاج السينما حقًا إلى مهرجان قومي؟ هذا ما سنكتشفه من خلال التفاصيل المتعلقة بعودة المهرجان.