خامنئي يتهم ترامب بمسؤولية ضحايا احتجاجات إيران ويصفه بالمجرم

منذ 2 ساعات
خامنئي يتهم ترامب بمسؤولية ضحايا احتجاجات إيران ويصفه بالمجرم

في تصعيد جديد للتوتر بين طهران وواشنطن، اتهم المرشد الإيراني علي خامنئي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتحمل المسؤولية عن سقوط ضحايا وحدوث أضرار جسيمة داخل إيران، وذلك في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة. وصف خامنئي ترامب بأنه يحرض بشكل مباشر على الفوضى ويشوه صورة الشعب الإيراني.

حمّل خامنئي ترامب المسؤولية عن الخسائر

في كلمة له يوم السبت، أكد خامنئي أن إيران تعتبر الرئيس الأمريكي “مجرمًا” بسبب الأضرار البشرية والمادية التي تسبب بها. كما انتقد ما وصفه بالافتراءات والاتهامات التي وجهها ترامب للشعب الإيراني.

تحريض ترامب على الاحتجاجات

أشار خامنئي إلى أن التحريض الذي شهدته إيران هذه المرة كان مختلفًا، معتبراً أن ترامب كان له دور مباشر في تأجيج الوضع. واعتبر أن الرئيس الأمريكي يقف وراء ما أسماه “الفتنة الأخيرة” في البلاد.

واتهم خامنئي أطرافًا ترتبط بإسرائيل والولايات المتحدة بالتسبب في أضرار جسيمة خلال الاحتجاجات، محذرًا من أن السلطات الإيرانية لن تسمح “للمجرمين المحليين أو الدوليين بالإفلات من العقاب”.

اعتراف بتدهور الأوضاع الاقتصادية

على الصعيد الداخلي، أقر خامنئي بأن الأوضاع الاقتصادية في البلاد سيئة، مشددًا على أن المواطنين يواجهون صعوبات حقيقية في ظل الظروف الحالية.

خامنئي يقارن ترامب بالفرعون

هاجم خامنئي ترامب في عدة مناسبات مؤخرًا بسبب دعمه للاحتجاجات الإيرانية، متهمًا إياه بالتحريض على “احتلال مؤسسات الدولة”. وصف خامنئي ترامب بأنه مستبد، مؤكدًا أنه سيسقط كما “سقط فرعون”.

تهديدات عسكرية أمريكية وتراجع نسبي

جاءت تصريحات خامنئي بعد أن لوح الرئيس الأمريكي بالخيار العسكري ضد إيران، مع إرسال حاملات طائرات ومدمرات إلى المنطقة. أكد البيت الأبيض أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة للتعامل مع طهران.

ومع ذلك، تراجعت حدة التصريحات الأمريكية بشكل نسبي بعد أن شكر ترامب القيادة الإيرانية على قرارهم بوقف تنفيذ الإعدامات بحق المتظاهرين.

نفي تنفيذ إعدامات بحق المتظاهرين

في ذات السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة سابقة أنه لن تُنفذ أي إعدامات بحق المتظاهرين الموقوفين بسبب الاحتجاجات.

خلفية الاحتجاجات في إيران

تشهد إيران منذ 28 ديسمبر الماضي احتجاجات واسعة نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ما أدى إلى تظاهرات ذات طابع سياسي ضد النظام القائم.


شارك