زوبيميندي: العنصر الحاسم في مسيرة تشابي ألونسو مع ريال مدريد
انتهت مسيرة تشابي ألونسو مع ريال مدريد بشكل مفاجئ، حيث أعلن النادي الإسباني عن إنهاء التعاقد بالتراضي يوم أمس الاثنين.
استقبال تشابي ألونسو في ريال مدريد
عندما انضم تشابي ألونسو إلى “سانتياغو برنابيو” في مايو الماضي، تلقى دعماً ملحوظاً من الإدارة، خاصة خلال سوق الانتقالات الصيفية.
تعزيزات الفريق في سوق الانتقالات
عمل ريال مدريد على سد الثغرات التي ظهرت في الموسم الماضي مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. حيث جلب الفريق اللاعبين ترينت ألكسندر-أرنولد (10 ملايين يورو)، ودين هويسن (58 مليون يورو)، وألفارو كاريراس (50 مليون يورو)، بالإضافة إلى فرانكو ماستانتونو (63 مليون يورو) في مركز الجناح المهاجم.
الحاجة للاعب وسط مدافع
كان ألونسو يدرك أن هذه التعاقدات، رغم أهميتها، لن تكفي، حيث كان الفريق في أمس الحاجة إلى لاعب وسط مدافع بمواصفات خاصة. لذا، حثّ المدرب القادم من باير ليفركوزن إدارة ناديه على ضم لاعب محوري قادر على بناء الهجمات من الخلف، ودعم الظهيرين دفاعياً وهجومياً، وكان مارتن زوبيميندي هو الخيار الأمثل.
رحلة زوبيميندي إلى ريال مدريد
في تلك الأوقات، كان زوبيميندي لاعباً في ريال سوسيداد. ورغم مفاوضات أرسنال الجادة، قرر اللاعب التمهل وعدم الانتقال إلى الفريق الإنجليزي بعدما علم برغبة ألونسو في انضمامه إلى ريال مدريد.
وفقاً لصحيفة “أس”، اعتبرت الوفود الخاصة باللاعب الانتقال إلى “سانتياغو برنابيو” فرصة لا يمكن تعويضها، ولذلك فضلوا الانتظار. لكن إدارة ريال مدريد لم تتحرك، مما أدى إلى ضغط أرسنال الكبير لحسم الصفقة. وفي نهاية المطاف، انتقل اللاعب إلى لندن، مما فوت على مدريد فرصة كبيرة لتعزيز خط الوسط.
تحديات خط الوسط المدريدي
ذكرت “أس” أن ألونسو أخبر المقربين منه أن رباعي خط الوسط، أوريلين تشواميني وإدواردو كامافينغا وجود بيلينغهام وفيدي فالفيردي، رغم قوتهم البدنية، إلا أنهم لا يصلحون لتولي دور “ركيزة الفريق”، سواء في التراجع الدفاعي أو في صناعة اللعب عند استعادة الكرة.
جرب ألونسو عدة خيارات لكن لم ينجح أي منها، وشعر الإسباني أن الفريق سيظل يعاني بسبب عدم قدرته على الضغط العالي على الخصوم في منطقة الجزاء، حيث لم يكن اللاعبون مثل فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي مستعدين لبذل الجهد اللازم لاسترداد الكرة، كما فعل عثمان ديمبيلي في باريس سان جيرمان.
كان زوبيميندي بمثابة “القطعة المفقودة” التي أدت إلى انهيار مشروع ألونسو بأكمله بسبب غيابه.