تشابي ألونسو يواجه تحديات كبيرة في ريال مدريد مع تراجع الأداء والهيبة
انتهى مشوار تشابي ألونسو مع ريال مدريد بخيبة أمل كبيرة، بعد حوالي سبعة أشهر ونصف من توليه المسؤولية خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي.
أداء تشابي ألونسو مع الفريق
قاد تشابي ألونسو ريال مدريد في 34 مباراة، حقق الفوز في 24 منها، بينما سجل 4 تعادلات و6 هزائم. ومع تسجيله لمشكلات عديدة أثرت على علاقته ببعض اللاعبين، طرحت تساؤلات حول قدرته على قيادة الفريق.
هزائم مؤثرة
أثارت هزيمتان ثقيلتان شكوكاً حول مستقبل ألونسو على رأس الجهاز الفني. الأولى كانت الخسارة الرباعية أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية، تلتها هزيمة بنتيجة 5-2 أمام أتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني.
رحيل ألونسو عن ريال مدريد
دعا تشابي ألونسو فريقه لتنظيم ممر شرفي لتحية لاعبي برشلونة بعد خسارة كأس السوبر الإسباني، إلا أن كيليان مبابي قاد اللاعبين للانسحاب من ذلك الطلب. هذا الموقف أظهر تآكل هيبة المدرب ورفع التوتر بينه وبين اللاعبين.
مبابي وكسر الهيبة
بعد حصول لاعبي ريال مدريد على الميداليات، رفض مبابي تقديم الالتزام للممر الشرفي، مما أثار جدلاً واسعاً حول سلطة ألونسو. كان هذا الموقف بمثابة إنذار بتراجع مكانته، حيث تبين أن جميع اللاعبين اتبعوا تعليمات زميلهم بدلاً من المدرب، عدا دين هويسن الذي كان في طريقه لتنظيم الممر.
أزمة تواصل واضحة
كشفت سلوكيات مبابي عن التوتر في علاقته بمدربه، خصوصًا بعد استبدال فينيشيوس جونيور له في كلاسيكو الدوري الإسباني في أكتوبر الماضي. وقد ذكرت صحيفة AS الإسبانية أن ريال مدريد كان يعاني من أزمة تواصل بين المدرب ولاعبيه، مما أثر سلبًا على أداء الفريق.
نهاية مشوار مع الشكوك
مع تأكد الجميع من عدم قدرة ألونسو على مواجهة لاعبيه حتى أمام الكاميرات، كان قرار إقالته بمثابة نهاية حقبة مليئة بالشكوك والصراعات، تاركًا الفريق في وضع غير مستقر في الدوري.