وزير التعليم يعلن خطته لزيادة المدارس اليابانية إلى 500 خلال 5 سنوات الحالية 79 مدرسة فقط
اصطحب محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم وفدًا رفيع المستوى من البرلمان الياباني لزيارة المدرسة المصرية اليابانية بمدينة العبور. كانت هذه الزيارة تهدف إلى الاطلاع على تجربة المدارس المصرية اليابانية وفهم آليات تطبيق النموذج التعليمي الياباني في مصر.
أعضاء الوفد الياباني
ضم وفد البرلمان الياباني كل من أوي ساتوشي، عضو مجلس المستشارين عن حزب الديمقراطيين الأحرار، والدكتور يوكوياما شينيشي، عضو مجلس المستشارين عن حزب كوميتو، وأوتشيكوشي ساكورا، عضو مجلس المستشارين عن الحزب الدستوري الديمقراطي الياباني والحزب الاشتراكي الديمقراطي والمستقلين، بالإضافة إلى ياماغوشي نوبوهيرو، مساعد كبير الباحثين بمكتب البحوث التابع للجنة الدائمة للبيئة، ونيموري يوهي، باحث بمكتب البحوث في اللجنة الدائمة للموازنة.
تأكيد الشراكة التعليمية
خلال الزيارة، أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن الشراكة مع الجانب الياباني أسهمت في نقل خبرات تعليمية رائدة، ودعم جهود الحكومة المصرية الرامية إلى تطوير التعليم وفقًا لأفضل المعايير العالمية.
وأشار الوزير إلى أن المدارس المصرية اليابانية تُعد إحدى الركائز الأساسية في تطوير نظام التعليم المصري. وقد بدأت هذه التجربة بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإحدى المدارس اليابانية في عام 2018، ما شكل نقطة انطلاق حقيقية للتوسع في هذا النوع من التعليم.
التبني الفعال للنموذج التعليمي
وأوضح الوزير أن زيارة الوفد تعكس إيمان القيادة السياسية بأهمية تبني نماذج تعليمية حديثة تركز على بناء شخصية الطالب، وتنمية مهاراته وقيمه الإنسانية. وهذا ما تسعى الوزارة لتحقيقه من خلال توسيع إنشاء المدارس المصرية اليابانية في كافة المحافظات.
التوسع في المدارس المصرية اليابانية
وأكد الوزير أن الوزارة تمتلك حاليًا 79 مدرسة، وتعمل على التوسع بهدف الوصول إلى 500 مدرسة خلال خمس سنوات، وفقًا للتوجيهات الرئاسية.
تقدير التجربة التعليمية
أعرب وفد البرلمان الياباني عن تقديرهم للمستوى المتميز في تطبيق النموذج التعليمي الياباني في المدرسة، مشيدين بالتجربة المصرية وحرصها على الحفاظ على جوهر الفلسفة اليابانية في التعليم، خاصة في مجالات تنمية القيم والسلوك الإيجابي لدى الطلاب.
جولة في الفصول الدراسية
خلال الزيارة، تفقد الوزير وأعضاء الوفد الياباني مختلف الفصول الدراسية والمعامل، واطلعوا على الأنشطة التربوية التي ينفذها الطلاب. تعكس هذه الأنشطة فلسفة التعليم الياباني التي تركز على تنمية الشخصية وتعزيز العمل الجماعي.
شملت الجولة زيارة معمل الكمبيوتر، حيث تلقى الطلاب حصة في البرمجة وتطبيقات الرياضيات. كما تابعوا حصة للغة العربية في الصف الثاني الإعدادي، والتي طبقت أسلوب التعلم التشاركي من خلال تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل.
اجتماع “مجلس الفصل”
شهد الوزير وأعضاء الوفد انعقاد “مجلس الفصل” تحت عنوان «هيا نستمع سويًا»، وهو إحدى الركائز الأساسية لنظام “التوكاتسو” الياباني، حيث تناول المناقشات حول كيفية الاستفادة من الفصل الدراسي الأول، وما يمكن أن يفعله الطلاب خلال الفصل الثاني لتحقيق نتائج أفضل.
استمع الوزير والوفد إلى مقترحات وآراء الطلاب، مما يجسد فلسفة هذه المدارس في إعداد جيل قادر على التفكير والمشاركة الفعالة.
أنشطة موسيقية ورياضية
كما شهد الوزير والوفد حصة للتربية الموسيقية استمعوا خلالها إلى مقطوعة يابانية من منهج “ياماها”، حيث قدم الطلاب أداءً مميزًا يبرز مستوى التدريب والانضباط الفني لديهم.
وفي حصة التربية الرياضية للصف الخامس الابتدائي، تم شرح قواعد لعبة كرة السلة وتطبيقها عمليًا. يعكس ذلك اهتمام المدارس المصرية اليابانية ببناء الطالب بدنيًا وسلوكيًا إلى جانب تحصيله العلمي.