المغرب يواجه الكاميرون في مواجهة مصيرية بربع نهائي أمم إفريقيا 2025

منذ 15 ساعات
المغرب يواجه الكاميرون في مواجهة مصيرية بربع نهائي أمم إفريقيا 2025

يستعد المنتخب المغربي لمواجهة قوية أمام نظيره الكاميروني، في إطار منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية «توتال إنيرجيز» التي تُقام حاليًا في المغرب 2025. تُعتبر هذه المباراة نقطة تحول مهمة في مسيرة “أسود الأطلس” نحو تحقيق اللقب القاري الثاني في تاريخهم.

حجم المسؤولية وآمال الجمهور

يدرك لاعبو المنتخب المغربي، تحت قيادة المدير الفني وليد الركراكي، حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم. فالفوز في هذه المباراة يمثل خطوة حاسمة نحو الوصول إلى نصف النهائي، والاستمرار في المنافسة الجادة على اللقب الإفريقي.

الركراكي يؤكد الطموح والتركيز الذهني

تحمل المباراة أهمية خاصة للجماهير المغربية المتشوقة لهذا اللقاء، إذ يتجاوز الفوز المتوقع مجرد التأهل إلى الدور التالي، حيث يُعتبر اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب المغربي على التألق في المباريات الكبيرة. يتطلب الأمر تحقيق توازن بين الأداء الفني والجاهزية الذهنية تحت ضغط المنافسات القارية.

وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أكد وليد الركراكي على أن طموح المنتخب هو تقديم مستوى يليق بمكانة الكرة الإفريقية، مشددًا على أن الهدف الرئيسي هو العبور إلى نصف النهائي والاستمرار في المنافسة على اللقب.

طريق المنتخبين إلى ربع النهائي

يدخل “أسود الأطلس” هذه المواجهة بطموحات عالية، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور، بعد أن نجحوا في التأهل إلى هذا الدور عقب فوز صعب على منتخب تنزانيا في ثمن النهائي، بهدف وحيد سجله نجم ريال مدريد الإسباني براهيم دياز.

من جهة أخرى، تأهل المنتخب الكاميروني إلى هذا الدور بعد انتصار شاق على منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة (2-1)، مؤكدًا بذلك حضوره الدائم في الأدوار الإقصائية المتقدمة للبطولة.

أهمية المواجهة للطرفين

تكتسب المواجهة طابعًا خاصًا لكل من المنتخبين. يسعى المنتخب المغربي، بقيادة أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى كسر عقدته في الأدوار الإقصائية المتقدمة، ووقف حالة الجفاف عن التتويج القاري التي استمرت منذ لقبه الوحيد في عام 1976.

في المقابل، تطمح “الأسود غير المروضة” بقيادة بريان مبويمو، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، إلى تعزيز سجلها الناجح في البطولة والسعي لإضافة النجمة السادسة لرصيدها القاري، معتمدة على تاريخها الحافل بالإنجازات والخبرة في كأس الأمم الإفريقية.


شارك