سبب اشتباك روبن أموريم مع لاعب مانشستر يونايتد قبل مغادرته
كشفت وسائل الإعلام الإنجليزية معلومات جديدة حول أسباب إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم من منصبه في مانشستر يونايتد.
تفاصيل إقالة أموريم
تمت إقالة أموريم قبل 18 شهرًا من انتهاء عقده مع “الشياطين الحمر”، في ظل توتر علاقته بالإدارة، وتصاعد الخلافات مع أحد اللاعبين، بحسب تقرير لموقع The Athletic.
جاءت نهاية مسيرة أموريم في النادي نتيجة لصدامات غير معلنة مع المسؤولين، بعد انتقاده العلني لسياسات التعاقدات في النادي.
استُدعي المدرب البرتغالي إلى اجتماع صباح يوم الاثنين مع المدير التنفيذي عمر برادة ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، حيث أُبلغ بسرعة بنهاية مهمته وغادر بعد 30 دقيقة من المناقشات.
لم يقض أموريم وقتًا طويلاً في مركز التدريب لتوديع اللاعبين، إذ اكتفى بجمع متعلقاته قبل مغادرته.
وجاء القرار السريع عقب اجتماع عنيف بين أموريم وويلكوكس يوم الجمعة الماضي، والذي شهد خلافات حادة بين الطرفين.
الخلاف مع ليساندرو مارتينيز
رفض أموريم العودة للعب بخطة ثلاثة مدافعين، استجابة لطلب ويلكوكس والمالك المشارك جيم راتكليف.
كما أبدى المدرب استياءه من تجاهل الإدارة أربعة لاعبين لم يتجاوبوا مع ترشيحاته الصيف الماضي. هؤلاء اللاعبون هم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والمهاجم الإنجليزي أولي واتكينز، بالإضافة إلى المدافع البرتغالي نونو مينديز، وجيوفاني كويندا.
وبحسب موقع The Athletic، تصاعد التوتر داخل الفريق، حيث نشب اشتباك بالأيدي بين أموريم والمدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال تدريب في ديسمبر الماضي.
كان مارتينيز، الذي عاد مؤخرًا من إصابة خطيرة في أربطة الركبة، يشعر بأنه يستحق مكانًا أساسيًا في التشكيلة، ولم يرضَ بتجاهل أموريم له، مما أبدى غضبه بشكل اعتُبر “حادًا ومبالغًا فيه”.
لم يبدأ مارتينيز كأساسي إلا في مباراة يوم “بوكسينغ داي” أمام نيوكاسل يونايتد، لكنه قاد الفريق بارتداء شارة القيادة خلال تلك المباراة وبقيت معه في آخر مباراتين لأموريم. وفي النهاية، اعتبر أموريم تلك الحادثة مؤشرًا إيجابيًا.