أميل أمين يكشف: الخلاف بين ترامب ونتنياهو مجرد خدعة ورؤية الرئيس السيسي للجيش العربي دقيقة

منذ 1 يوم
أميل أمين يكشف: الخلاف بين ترامب ونتنياهو مجرد خدعة ورؤية الرئيس السيسي للجيش العربي دقيقة

حذر الكاتب والمحلل السياسي أميل أمين من تداعيات استراتيجية الأمن القومي الأمريكي التي تتبناها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، واصفًا إياها بأنها “أكبر فخ استراتيجي يواجه العالم” في الوقت الراهن.

أمريكا الجنوبية كهدف استراتيجي

وأوضح أمين، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع على NNi مصر، أن مفهوم النصف الغربي من الكرة الأرضية يشمل قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية. وأضاف أن الولايات المتحدة نظرت في العقدين الأخيرين إلى أمريكا الجنوبية كساحة نفوذ عسكري وأيديولوجي لكل من الصين وروسيا.

الشرق الأوسط في الاستراتيجية الأمريكية

أضاف أمين أن الشرق الأوسط لا يزال محورًا أساسيًا في التصورات الاستراتيجية الأمريكية، وفقًا لرؤى عدد من المفكرين الاستراتيجيين، مثل فيرنر لويس. وأكد أن استراتيجية الأمن القومي الأمريكي ليست قصيرة الأمد، بل تمتد لخطط زمنية قد تصل إلى 100 أو 500 عام.

الاحتجاجات في إيران وتهديدات الأمن الإقليمي

وتابع أمين أن المركز الأمريكي في الشرق الأوسط يبدأ من إيران، وذلك في ضوء تصاعد الاحتجاجات الداخلية ووجود دعم أمريكي وإسرائيلي لها. واصفًا الأحداث في إيران بأنها مشهد غير مسبوق يثير مخاوف إقليمية ودولية كبيرة.

محاولات استهداف مصر واستراتيجية الرئيس السيسي

كما أشار إلى أن هناك محاولات لاستهداف مصر باستخدام مخططات غربية، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي يمتلك رؤية واضحة عندما تحدث عن تفعيل الجيش العربي المشترك، داعيًا الله لحفظ مصر.

تحليل الصراعات السياسية

وذكر أمين أن الدول تسقط من الداخل وليس عبر التدخلات الخارجية المباشرة. كما اعتبر أن الخلافات المعلنة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليست حقيقية، وإنما هي خدعة. هناك خطة موضوعة بشأن ملفات غزة وإيران واليمن والصومال.

تحركات روسيا وأثرها على الساحة الدولية

وأشار أمين إلى أن روسيا قامت مؤخرًا بتحريك واحدة من أكبر غواصاتها النووية الحاملة لسلاح “بوسيدون”، القادر على إحداث موجات تسونامي مدمرة. وأكد على وجود أصوات داخل مجلس الدفاع الروسي تطالب برد عسكري بعد احتجاز ناقلة نفط روسية.

التصعيد الدولي وآثاره على الأمن العالمي

وأوضح أن موسكو لا تزال متمسكة بالمسار الدبلوماسي، ولكن أي تصعيد جديد، خصوصًا إذا أقدمت الصين على اجتياح كامل لتايوان، قد يفتح الباب أمام اندلاع حرب عالمية جديدة.


شارك