اكتشاف سر الخلاف العلني بين أوسيمين ولوكمان وتهديد بمغادرة معسكر نيجيريا
تشهد معسكر منتخب نيجيريا توتراً كبيراً بعد الانتصار العريض أمام موزمبيق برباعية نظيفة، مما أثر على أجواء الفريق في تأهله إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب. وكان الهداف فيكتور أوسيمين هو محور هذا التوتر، حيث نشب احتكاك لفظي بينه وزميله أديمولا لوكمان، مما هدد أداء الفريق الذي يعد من أبرز المتنافسين في البطولة.
احتكاك بين أوسيمين ولوكمان
تصاعدت الأجواء المشحونة خلال المباراة التي كانت تشير نتيجتها إلى تقدم نيجيريا بثلاثة أهداف نظيفة. لم يتلقَ أوسيمين تمريرة كان ينتظرها من لوكمان، الذي دافع عن قراره بعدم التمرير. وأبدى أوسيمين انفعاله قائلاً: “مهلاً.. إنها لعبة جماعية، استمع إليّ”، ليرد لوكمان: “أنت سجلت هدفين، هدفين”، مما زاد من حدة الموقف.
تدخل نديدي لتهدئة الأوضاع
قائد المنتخب ويلفريد نديدي تدخل سريعاً لتهدئة الأجواء بين زملائه. وعلى الرغم من أن الجدال كان عابراً، إلا أنه لم يتطور إلى ما هو أكثر من ذلك داخل أرض الملعب. وبعد خمس دقائق من الواقعة، قرر المدرب إريك شيل استبدال أوسيمين بموسيس سيمون، مطالباً إياه بالهدوء، ليغادر المهاجم الملعب ويتوجه مباشرة إلى غرف الملابس.
احتفال الجماعة دون أوسيمين
عقب انتهاء المباراة، تجمع لاعبو نيجيريا في دائرة وسط الملعب للاحتفال بالنصر، ولكن أوسيمين غاب عن هذه اللحظة. وأكد نديدي أن ما حدث كان ناتجاً عن التنافس الرياضي، قائلاً: “كان الأمر بدافع الرغبة في تقديم المزيد. تحدثنا في غرفة الملابس، وكل شيء على ما يرام. نحن متحدون.”
لوكمان يقلل من أهمية الحادثة
بدوره، قلّل لوكمان، الذي حصل على جائزة رجل المباراة بعد تسجيله هدفاً وصناعته هدفين، من أهمية ما حدث. حيث صرح: “لم ألحظ الأمر، ولا أعتقد أنه مهم. فزنا 4-0، وأوسيمين نجم الفريق والجميع يعرف ذلك. لا توجد أي مشكلة بيني وبينه. إنه أخي.”
أوسيمين يهدد بالعودة إلى تركيا
تأتي هذه الحادثة في وقت تعاني فيه نيجيريا من التوتر منذ العام الماضي، وذلك بعد الفشل في التأهل إلى كأس العالم 2026. ووفقاً لتقارير صحفية، شاع أن أوسيمين لوّح بالعودة إلى تركيا والانضمام لنادي غلطة سراي، في خطوة تعكس استيائه من الوضع الحالي.
رغم كل هذه التوترات، يستمر أوسيمين في تقديم أداء متميز، حيث ساهم في تسجيل هدفين وقدم تمريرة حاسمة، مما يجعله لاعباً مهماً في البطولة حتى الآن.