إسرائيل بانتظار خطأ إيران الأكبر بعد تهديدات ترامب فما هي التفاصيل
بالتوازي مع التهديدات المتكررة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، تراقب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن كثب احتمالية ارتكاب طهران “خطأ كبيراً”، قد يتمثل في إطلاق صواريخ نحو إسرائيل أو زيادة العنف تجاه المتظاهرين الإيرانيين.
استعدادات المؤسسة الأمنية
تستعد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لمواجهة متعددة الساحات، مع إدراكها أن أي خطأ إيراني من شأنه أن يؤدي إلى رد عسكري قاسٍ بموافقة أمريكية، كما نقلت صحيفة “معاريف”.
السؤال الحائر في تل أبيب
ليس السؤال الشائع في تل أبيب هو ما إذا كان سيحدث هذا “الخطأ”، بل متى سيحدث.
جلسة نتنياهو الأمنية
عُقدت جلسة أمنية خاصة برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل يومين، وهي الأولى بعد قمته في الولايات المتحدة مع الرئيس ترامب. كان هدف نتنياهو من زيارته هو الحصول على موافقة أمريكية للتحرك ضد حزب الله في لبنان، بالإضافة إلى الموافقة أيضاً على التحركات ضد إيران لإعادة تأسيس قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.
الخط الأحمر الإيراني
تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران لم تصل بعد إلى “الخط الأحمر” من حيث عدد منصات الإطلاق والصواريخ. ومع ذلك، لا تنتظر إسرائيل اكتمال هذا التهديد، بل تسعى لمعالجته في مراحله الأولية.
تغيرات في الأولويات
تبدو أولويات تل أبيب في تغير مستمر. بعد أن كان حزب الله هو الهدف الرئيسي، باتت التهديدات الإيرانية تحتل الأهمية القصوى حالياً.
المكونات الصاروخية الفتاكة
تقوم التقييمات الاستخباراتية الإسرائيلية بالإشارة إلى سعي إيران للحصول على مكونات لصواريخ فتاكة. وقد أكد مسؤول إسرائيلي أن طهران تستورد هذه المكونات التي تُستخدم في أجهزة الطرد والصواريخ الباليستية، وفق ما نقل موقع “واللا”.
التهديدات والحذر الأمريكي
يؤكد ترامب، من خلال تحديده لخطوط حمراء تجاه إيران، أنه على دراية بتصرفاتها في الخفاء، محذّراً إياها من التعامل “بعنف” مع المتظاهرين. وقد شجع هذا الأمر نتنياهو على رسم خطه الأحمر الخاص، حيث أعلن من على منصة الكنيست: “إذا تعرضنا لهجوم، فإن العواقب على إيران ستكون شديدة للغاية”.