تفاصيل تقليص مدة الدراسة بكلية تجارة عين شمس إلى 3 سنوات بدلاً من 4 سنوات
أكد الكاتب الصحفي رفعت فياض، مدير تحرير أخبار اليوم، أن فكرة تقليص عدد سنوات الدراسة في الجامعات ليست جديدة. فإصدار اتفاقية “بولونيا” في أوروبا أسهم في تقليل مدة الدراسة الجامعية منذ عدة سنوات.
مصر تتجه لتطبيق نظام التعليم الجديد
في سياق مداخلته مع نهاد سمير في برنامج صباح البلد على قناة NNi مصر، أوضح فياض أن مصر بدأت بالفعل في تنفيذ هذا النظام، خصوصًا بعد إنشاء فروع للجامعات الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة. هذه الفروع تتميز بالتزامها بالمعايير العالمية، مما أدى إلى اختلاف مدة الدراسة بها مقارنة بالجامعات الحكومية.
تجارب الكليات الحكومية في تقليص فترة الدراسة
وأشار إلى أن بعض الكليات الحكومية بدأت بتطبيق هذه الفكرة، مثل كلية الهندسة بجامعة القاهرة في العام الماضي، لكن من خلال نظام الساعات المعتمدة بدلاً من إلغاء سنوات دراسية بشكل كامل.
متطلبات تقليص مدة الدراسة
أكد فياض أن تقليص مدة الدراسة يعتمد على إمكانية الطالب في إكمال الساعات المعتمدة المطلوبة للتخرج خلال فترة زمنية أقل، وهو ما يتطلب الالتحاق بفصول صيفية “سمر كورس” بجانب الفصلين الدراسيين الرئيسيين. وأوضح أن هذا النظام لا يناسب جميع الطلاب.
من هم المستفيدون من هذا النظام؟
وفيما يتعلق بمستفيدي هذا النظام، أشار فياض إلى أنه يقتصر بشكل أساسي على الطلاب المتميزين الذين يحققون معدل تراكمي لا يقل عن 3 GPA. وتوقع أن تكون نسبة المستفيدين لا تتجاوز 10% من إجمالي الطلاب، بسبب صعوبة الجمع بين الدراسة المكثفة ومتطلبات الالتزام الأكاديمي العالي.
تحديات تطبيق النظام في الكليات ذات الأعداد الكبيرة
وأشار فياض إلى أن تطبيق تقليص سنوات الدراسة “مستحيل” في الكليات ذات الأعداد الكبيرة مثل كليات التجارة، بسبب صعوبة متابعة الحضور والالتزام وحساب الساعات المعتمدة لآلاف الطلاب. وأكد أن النظام يصلح فقط للكليات والبرامج التي تتمتع بأعداد محدودة في الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية.